جميلة كموقد من حطب في عز الشتاء

في عينيها بريق كشعاع فيه نور، ربما لؤلؤ مرصع بحبيبات لا توجد إلا في هاتين العينين، إن نظرت فيهما، أشعر بأن قوة ما جذبتني إليها، أحاول الدخول فيهما، لكنه باب محكم الإغلاق، و أبحث عن المفتاح بكل مكان، شعرها ذهبي اللون كسنابل القمح يتمايل مع النسمات العليلة، شفتاها كرزية اللون يسيل اللعاب لهما، و يبقيان حلما جميلا، و أشتهي الوصول إليهما، و أما وجهها يكاد القمر يغار من المنافسة، أبيض كقرص يلمع بالضياء، طولها كشجرة حور تعشق الرياح، تتراقص معها كيفما تشاء، و صوتها لحن جميل، كموسيقى عزفها أشهر الملحنين، أنها حلم جميل، و قصة لا تنتهي، و يكفي أن أقول لك :جميلة كموقد من حطب في عز الشتاء، و نور في ظلمة الليل، و لحن في زمن الصمت، و كنز من الألماس في أيام الفقر، و الماء و النسمات و الظل في أيام الصيف، أنت قصة يجب أن لا تنتهي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s