لنملأ الدنيا فرحا

أرى وجوه الناس هذه الأيام حزينة، غابت الضحكة عن الوجوه، قد يكون الخوف أحد الأسباب، و الضجر و الملل، و ربما العزلة المفروضة طالت أكثر من اللازم مهما يكن السبب، غدا ستنتهي هذه الحكاية، و ينطلق الناس إلى أعمالهم، منهم قد يتعلم من الدرس القاسي الذي تعرض له، يتعلم التعاون، المحبة، الحرص، الكرم…. و منهم سيزداد فجوره و أنانيته تجاه الآخرين، و تعود الحياة إلى طبيعتها، السالب و الموجب، و تبدأ الصراعات المتوقفة من جديد، و الركض وراء المال، و تتكرر نفس المشاهد السابقة، أما نحن الناس العاديين البسطاء ، الذين لا نعرف سوى المحبة، نبحث عن السعادة عن الفرح في كل مكان ستعود الإبتسامة على وجوهنا فهي السبب الوحيد لبقائنا على قيد الحياة ، و سننشر الحب و السعادة في كل مكان، لنخطط من الأن كيف غدا، سنملأ الدنيا فرحا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s